أَسْعِدَانِي بِعَبْرَةٍ أَسْرَابِ
مِنْ دُمُوعٍ كَثِيرَةِ التَّسْكَابِ
إِنَّ أَهْلَ الخِضَابِ قَدْ تَرَكُونِي
مُغْرَماً مُولَعاً بِأَهْلِ الخِضَابِ
كَمْ بِذَاكَ الحَجُونِ مِنْ حَيِّ صِدْقٍ
وَكُهُولٍ أَعِفَّةٍ وَشَبَابِ
سَكَنُوا الجِزْعَ جِزْعَ بَيْتِ أَبِي مُو
سَى إِلَى النَّخْلِ مِنْ صَفِيِّ السِّبَابِ
فَارَقُونِي وَقَدْ عَلِمَتْ يَقِيناً
مَا لَمِنْ ذَاقَ مِيتَةً مِنْ إِيَابِ
أَهْلُ بَيْتٍ تَتَابَعُوا لِلمَنَايَا
مَا عَلَى المَوْتِ بَعْدَهُمْ مِنْ عِتَابِ
فَلِيَ الوَيْلُ بَعْدَهُمْ وَعَلَيْهِمْ
صِرْتُ فَرْداً وَمَلَّنِي أَصْحَابِي