وَلَمَّا قَضَيْنَا مِنْ مِنىً كُلَّ حَاجَةٍ
وَمَسَّحَ بِالأَرْكَانِ مَنْ هُوَ مَاسِحُ
وَشُدَّتْ عَلَى حُدْبِ المَهَارِي رِحَالُنَا
وَلَا يَعْلَمُ الغَادِي الّذِي هُوَ رَائِحُ
أَخَذْنَا بِأَطْرَافِ الأَحَادِيثِ بَيْنَنَا
وَسَالَتْ بِأَعْنَاقِ المَطِيِّ الأَبَاطِحُ
نَقَعْنَا قُلُوباً بِالأحَادِيثِ وَاشْتَفَتْ
بِذَاكَ صُدُورٌ مُنْضَجَاتٌ قَرَائِحُ
وَلَمْ نَخْشَ رَيْبَ الدَّهْرِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
وَلَا رَاعَنَا مِنْهُ سَنِيحٌ وَبَارِحُ