يُزَهِّدُنِي فِي حُبِّ عَزَّةَ مَعْشَرٌ
قُلُوبُهُمُ فِيهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي
فَقُلْتُ دَعُوا قَلْبِي وَمَا اخْتَارَ وَارْتَضَى
فَبِالقَلْبِ لَا بِالعَيْنِ يُبْصِرُ ذُو اللُّبِّ
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ فِي مَوْضِعِ الهَوَى
وَلَا تَسْمَعُ الآذَانُ إِلَّا مِنَ القَلْبِ
وَمَا الحُسْنُ إِلَّا كُلُّ حُسْنٍ دَعَا الصِّبَا
وَأَلَّفَ بَيْنَ العِشْقِ وَالعَاشِقِ الصَبِّ