وَيَوْمَ الوَغَى يَوْمَ الطِّعَانِ إِذَا اكْتَسَى
مُحَجَّلُ خَيْلِ المُلْتَقَى وَبَهِيمُهَا
مِنَ المَاءِ لَوْناً وَاحِداً فَتَشَابَهَتْ
وَغَيَّرَ أَلْوَانَ الجِيَادِ حَمِيمُهَا
وَصَارَتْ إِلَى شَهْبَاءَ ثَابِتَةِ الرَّحَى
مُقَنَّعَةٍ أُخْرَى تَزُولُ نُجُومُهَا
وَطَارَتْ خِلَالَ الضَّرْبِ أَيْدٍ وَأَرْجُلٌ
وَحَانَتْ رِقَابٌ لَمْ تُعَقَّدْ تَمِيمُهَا
وَإِنِّي بِخَيْرٍ مَا بَقِيتَ وَمَا وَلِي
قَنَاةَ الهُدَى مِنْكُمْ إِمَامٌ يُقِيمُهَا