تخطَّ إلى المحتوى

على درج مضاء بالفضيحة

غير معروف

٣٠ بيت

الهجاء

على درج مضاء بالفضيحة

تندلق الشهوة من معطف الذاكرة

ويرفع الحنين راية ممزقة

فوق ساحة نرجسية.

العشاق بصدور من زجاج

ينفخون أسماءهم

ثم يتوارون خلف ابتسامات مقنعة

حين يقترب اللمس.

الوقت يعرق

الرغبة تمشي حافية على الأعصاب

تضحك من هذا التهذيب الزائف

تسحب الليل من ياقة الوقار

وتقذف به في الضوء.

لا أحد هنا بريء...

يستنطقون المتاهة

(بمنظارِ) الصدقِ.. مَهْواة.

الجرح واضح كنداء فاجر

يغري

يكتب اسمه على الجسد

بخط مائل نحو السقوط

يطلب المزيد.

في المنتصف

ينفجر الصوت بلا مقدمة..

تراتيل احتراقي

ترتفع من الحنجرة

كصبي يصفِّر في وجه النظام

تشد الستارة

تري الداخل كما هو

فوضى لذيذة

ويسكنه سعار الانعتاق.

تتبعثر الأقنعة

تتدلى أناقة الكبرياء خيط رخيص

ويقف أولئك المتمنعون

بهيئة مرتبة أكثر من اللازم

يراجعون نبرة أصواتهم

يعدلون وضع أكتافهم

ويخسرون كل شيء

في لحظة اقتراب.

اللغة تشتعل

تتعرى الجملة من حذرها

تضحك من التوازن

تركل القاعدة

تنوح القسوة بارتباكها.

العشاق الذين ادخروا المسافة

يقفون على الحافة

ينظرون إلى الرغبة

وهي تعبر أمامهم

بخطوة ثابتة.

ثم تهدأ الفوضى قليلا

لتتنفس.

يبقى الدفء معلقا في الهواء

والجرح مفتوحا بما يكفي

كي يثير.

غرق آمن..

أشياء..

مخبوءة في عُريها

طاعنة بذهول

وباختراق ميثاقي..

مستبدة في

انكسارها.