تخطَّ إلى المحتوى

العقل فارقه والقلب والوسن

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

اَلْعَقْلُ فَارَقَهُ، وَالْقَلْبُ، وَالْوَسَنُ

وَالْهَمُّ رَافَقَهُ، وَالشَّجْوُ، وَالْحَزَنُ

مُذْ وَدَّعَ الْمُهْرَةَ الْغَيْدَاءَ وَدَّعَهُ

طَعْمُ الْحَيَاةِ، فَلَا رُوْحٌ، وَلَا بَدَنُ

اَلْعِشْقُ عَذَّبَهُ، وَالْبَيْنُ شَيَّبَهُ

فَلَا يَلَذُّ لَهُ عَيْشٌ، وَلَا سَكَنُ

قَدْ ذَاقَ طِيْبَ رِضَاهَا وَالْهَوَى زَمَنًا

وَالْآنَ صَارَ مُحَالًا ذَلِكَ الزَّمَنُ

يَسْتَذْكِرُ الْعِطْرَ وَالْأَنْسَامَ مُمْتَطِيًا

مَتْنَ الْخَيَالِ، وَدَمْعُ الْعَيْنِ مُمْتَهَنُ

يَسْتَأْذِنُ الشَّجَنَ الْوَقَّادَ يَوْمَ هَنَا

« فَهَلْ عَلَى عَوْدَةٍ يُسْتَأْذَنُ الشَّجَنُ »

تَعَوَّدَ الْحُزْنَ حَتَّى لَوْ يُجَانِبُهُ

حِيْنًا يَحِنُّ لَهُ، بِالْحُزْنِ مُرْتَهَنُ