العيْدُ نَفْحَةُ رَحْمَةِ الرّحْمَنِ
مِنْ بَعْدِ شَهْر الصَّوْمِ للدَّيَّانِ
العِيْدُ يُشْرِقُ في الفُؤَادِ جَمَالُهُ
بتَآلُفِ الأحْبَابِ وَالخِلانِ
تَلْقَى بهِ الأرْوَاحُ فَيْضَ مَحَبَّةٍ
وتَذُوْقُ بَعْضَ فَضِيْلَةِ الرِّضْوَانِ
أَوَلَيْسَ مِنْ صِفَةِ الجِنَان بأنَّهَا
تَخْلُوْ مِنَ الأحْقَادِ والأضْغَانِ
فَمَتى تَسَامَى مُسْلِمٌ بتَسَامح
مَلأ الجَنَانَ مِنَ الجِنَان مَعَاني