تخطَّ إلى المحتوى

لليلى خيال قل ما يتعرج

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

لِلَيْلَى خَيالٌ قَلَّ ما يَتَعَرَّجُ

يُهَيِّجُ مِنْ أَحْزانِنا ما يُهَيِّجُ

يُؤَرِّقُ أَصْحابِي وَبَيْنِي وَبَيْنَها

مَناكِبُ رَعْمٍ فَالنِّباجُ فَأَخْرَجُ

وَعَهْدِي بِها وَالدَّارُ تَجْمَعُ أَهْلَها

لَها مُقْلَتا رِيمٍ وَخَلْقٌ خَدَلَّجُ

تُواصِلُ أَحْياناً وَتَصْرِمُ تارَةً

وَشَرُّ الْأَخِلَّاءِ الْخَلِيلُ الْمُمَزِّجُ

كَأَنَّا تُوافِينا مَعَ اللَّيْلِ مُغْزِلٌ

مِنَ الْأُدْمِ جَمَّاءُ الْمَدامِعِ عَوْهَجُ

تَظَلُّ بِأَجْزاعِ الْمُرَيْرِ مُرِبَّةً

وَسالَ عَلَيْها مِنْ فُجَيْرَةَ أَشْرُجُ

فَإِنْ تَكُ أَضْحَتْ بَعْدَ ساكِنِ غِبْطَةٍ

بِها الْعِينُ تَرْعَى وَالظَّلِيمُ السَّفَنَّجُ

فَكُلُّ جَمِيعٍ صَائِرٌ لِتَفَرُّقٍ

وَكُلُّ جَدِيدٍ لا مَحالَةَ مُنْهَجُ

وَنَحْنُ مَنَعْنا بَطْنَ مَجٍّ وحائِلٍ

وَأَبْلَى مِنَ الْأَعْداءِ حَتَّى تَفَرَّجُوا

بِحَيٍّ حِلالٍ لا تَكادُ تُجِيرُهُمْ

وُضاخٌ وَنَفْؤٌ وَالْبُطاحُ فَمَنْعِجُ

نُقاذِفُ بِالْأَسْيافِ عَبْساً وَطَيِّئاً

وَقَدْ أَحْجَمَتْ عَنَّا تَمِيمٌ وَمَذْحِجُ

بِعَزْوٍ كَوَلْغِ الذِّئْبِ غادٍ وَرائِحٌ

وَسَيْرٍ كَصَدْرِ السَّيْفِ لا يَتَعَرَّجُ

بِكُلِّ جَوادٍ مُشْرِفٍ حَجَباتُها

تَشارَكَتِ الرَّعْشاءُ فِيها وَأَعْوَجُ

وَنَحْنُ حَبَسْنا الْجَيْشَ عَنَّا وَقَدْ بَدا

لَهُمْ نَعَمٌ حَوْمٌ بِعِثْرانَ مُحْدَجُ

فَما انْصَرَفُوا بُقْيا وَلَكِنْ نَهاهُمُ

حَصِيفانِ مِنْهُمْ حاسِرٌ وَمُدَجَّجُ

وَقَدْ سَدَّ فَيْفَ الرِّيحِ جَأْواءُ فَيْلَقٌ

وَأَلْفانِ أَوْ أَلْفٌ مِنَ الرَّجْلِ يَدْرُجُ

وَنَحْنُ أُباةُ الْخَسْفِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ

إِذا كانَ يَوْمٌ ذُو كَواكِبَ مُرْهِجُ

فَتِلْكَ نُمَيْرٌ ثَمَّ لَمْ تُغْنِ نَقْرَةً

وَقالَتْ: هَلاً أَهْلٌ إِلَيْكُمْ مُوَلِّجُ

وَلَمَّا رَأَيْنا أَنَّما سَعْيُنا لَنا

وَقَدْ يُفْلِحُ السَّاعِي الْمُجِدُّ وَيَفْلُجُ

وَكُنَّا بَنِي أُمٍّ حَمَيْنا ذِمارَنا

وَلَمْ يَكُ فِينا الْعاجِزُ الْمُتَزَلِّجُ

سَيُخْبِرُ عَنْ أَيَّامِنا وَبَلائِنا

وَشَدَّاتِنا فِي الْحَرْبِ حِدْجٌ وَحُنْدُجُ