تخطَّ إلى المحتوى

يا أخت دحوة بل يا أخت إخوتهم

البسيط

١٦ بيت

المتفرقات

يا أُخْتَ دَحْوَةَ بَلْ يا أُخْتَ إِخْوَتِهِمْ

مِنْ عامِرٍ أَوْ سَلُولٍ أَوْ مِنَ الْوَقَعَةْ

هَلْ يَكْفِيَنْكِ ضَرِيبُ الشَّوْلِ ضاحِيَةٌ

وَالشَّحْمُ مِنْ حائِرِ الْكَوْماءِ وَالْقَمَعَةْ

وَمَنْ جَنَى الْأَرْضَ ما تَأْتِي الرِّعاءُ بِهِ

مِنِ ابْنِ أَوْبَرَ وَالْمَغْرُودِ وَالْفَقَعَةْ

وَمِثْلِ آتِيِّ ضَحْضاحِ الثَّمِيلَةِ مِنْ

نَخْلِ ابْنِ يامِنَ بَيْنِ الْحَوْضِ وَالْقَلَعَةْ

إِنَّا أُناسٌ بِبَرٍّ لا بُحُورَ لَنا

بِحَيْثُ تَنْثُرُ تِلْكَ الْيَمْنَةَ الزَّمَعَةْ

هَلَّا سَأَلْتِ جَزاكِ اللَّهُ سَيِّئَةً

إِذْ أَصْبَحَتْ لَيْسَ فِي حافاتِها قَزَعَةْ

أَيُّ امْرِئٍ أَنا فِي عُسْرٍ وَفِي يُسُرٍ

إِذا رَأَيْتِ وُجُوهَ الْقَوْمِ مُمْتَقِعَةْ

وَراحَتِ الشَّوْلُ كَالشِّنَّانِ شَاسِفَةً

لا يَرْتَجِي رَسْلَها راعٍ ولا رَبَعَةْ

وَاعْرَوْرَتِ الْعُلُطَ الْعُرْضِيَّ تُرْكِضُهُ

أُمُّ الْفَوارسِ بِالدِّنْداءِ وَالرَّبَعَةْ

مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأقْوامَ قَوْلَتُهُ

إِذا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَةْ

ألَيْسَ أقْرَبَهُمْ خَيْراً وَأَبْعَدَهُمْ

شَرّاً وَأَسْمَحَهُمْ كَفّاً لِمَنْ مُنِعَهْ

لا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ

إذا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَةْ

السِّنُّ مِنْ جَلْفَزِيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقٍ

وَالْحِلْمُ حِلْمُ صَبِيٍّ يَمْرُثُ الْوَدَعَةْ

تَرَى الشُّيُوخَ الضَّعافَى حَوْلَ جَفْنَتِهِ

وَتَحْتَهُمْ مِن مَحانِي دَرْدَقٍ شَرَعَةْ

وَلا تمَلَّيْتَ مِنْ مالٍ وَلا عُمُرٍ

إِلَّا بِما سَرَّ نَفْسَ الْحاسِدِ الطُّلَعَةْ

أَلْقَى إِلَيْهِ بِصُغْرٍ فَضْلَ رُمَّتِهِ

كَما تَرُدُّ خِلافَ الْبازِلِ الرُّبَعَةْ