لَعَمْري لوادٍ قابلَ الرَّمْلَ فأوُهُ
دمِيْثٌ على شُطانِهِ حزَقُ النَّخْلِ
بهِ لَغَظُ الشُّرَّابِ تَسْمَعُ بينَهُمْ
مِرَاءً وقوْلاً إنَّما غرْفُكَ القَتْلُ
أحَبُّ إلى نَفْسِي وأعجَبُ ساكِناً
وأجْدرُ يوماً أنْ يَكوْنَ بِهِ الأهْلُ
منَ الخَيْفِ والعُبْدَانَ والزَّيْمَة الّتي
يحَاطُ عليْهَا ثمَّ يُغْلقُ بالقُفْلِ
فهَلْ أشْرَبَنْ مِنَ ماءِ صدَّاءَ شَرْبَةً
بدَلْوينِ لم أشْرَبْ بكُوزٍ ولا صَطْلِ
وهلْ أرِدَنَّ القَاعَ قدْ نَقَعَتْ بِهِ
بَقَايَا نِطَافِ المُزْنِ في مَنْقَعٍ ضحْلِ
وهلْ أزْجُرنَّ العَنْسَ بعدَ كلاَلِهَا
وقدْ أسْهَلَتْ أيْدِي المَطايَا منَ الحَبْلِ