مَاتَتِ الأمةُ فانسُوا الأَمَلَا
مَا بِهَا حَيٌّ فُيُرْجَى بَطَلَا
دُوَلٌ شَتَّى وَدِينٌ وَاحِدٌ
يَا زَمَانَ الذُّلِّ مَا هَذَا البَلَا
دُوَلٌ تَسْعَى بِخُبْثٍ مُمْعِنٍ
وَحَمَاقَاتٍ، وَتُقْصِيْ دُوَلَا
وَسِيَاسَاتٌ بِهَا الغَدْرُحَلَا
لٌ فِعْلُهُ، وَالزُّورُ أَضْحَى عَسَلَا
قُدْسُنَا المَسْلُوْبُ نَبْكِيْهِ دَمًا
مُنْذُ قَرْنٍ، ذُلُّنَا قَدْ كَمُلَا
وَكِلَامٌ دَامِيَاتٌ هَاهُنَا
وَرُدُوْدُ الفِعْلِ مَاسَتْ خَجَلَا
وَهُنَاكُمْ مِثْلُهَا أَوْ ضِعْفُهَا
لَا هَنَاءً لِفُؤَادٍ جَهِلَا
وَصِرَاعَاتٌ أَبادَتْ نارُهَا
أُمَّتِي شُبَّانَهَا وَالكُهُلَا
قَالَ خِلِّيْ وَهْوَ مُغْتَاضٌ لِمَا
قَدْ تَفَوَّهْتُ بِهِ، وَارْتَجَلَا
لَا تَقُلْ قَدْ هَلَكَ النَّاسُ فَمَا
قَالَهَا إِلَّا جَهُولٌ غَفَلَا
أَحْسِنِ الظَّنَّ، وَلَا تَقْنَطْ، عَسَى
« لَمْ يَزَلْ يَنْبِضُ قَلْبِيْ أَمَلَا »