أقْبَلَتْ خَيْرُ المِلاحْ
فِي ابْتِهَاجٍ وانْشِراحْ
أقْبَلَتْ تمْشِي بِغُنْجٍ
فِيْ دَلَالٍ وارتِيَاحْ
أقْبَلَتْ وَهْيَ تُغَنِّيْ
بَعْضَ لَحْنٍ ل صَبَاحْ
فَتَلَقَّفتُ غَزَاليْ
باحْتِضَانٍ واكْتِسَاحْ
وَاهْتَصَرْتُ الْغُصْنَ غَضًّا
آحِ مِنْهَا، أَلْفُ آحْ
آحِ مَا أَحْلَى شَذَاهَا
فَاحَ مِنْهَا العِطْرُ فَاحْ
آحِ مَا أحْلَى لِمَاهَا
إنَّهَا الْخَمْرُ الْمُبَاحْ
يَا لَوَجْدِيْ واشْتِيَاقيْ
والْتِيَاعِيْ وافْتِضَاحْ
عَشْرُ سَاعَاتٍ طِوَالٌ
وَفُؤَاديْ فِي كِفَاحْ
عِيْلَ صَبْرِيْ، رَاحَ عَقْلِيْ
لا تَسلْنِيْ كَيْفَ رَاحْ
يَا رِفَاقَ الشِّعْرِ قُولُوا
أَ حَرَامٌ أمْ مُبَاحْ
أنْ يَبُثَّ الصَّبُّ حِيْناً
بَعْضَ آلَامِ الْجرَاحْ
هَلْ لَدَيكُمْ مِنْ دَلِيْلٍ
في الأَحَادِيْثِ الصِّحَاحْ
يَمْنَعُ الْقَلْبَ المُعَنَّى
مِنْ بُكَاءٍ وَنُوَاحْ
لَا تُصَدِّقْ يَا صَدِيقيْ
شَاعِراً بِالْحُبِّ بَاحْ
كُلُّ ذا نَسْجُ خَيَالٍ
وَسَأَذْرُوهُ الرِّيَاحْ
يَا إِلَهِيْ أَنْتَ جَاهِي
فِي مَسَائِي وَالصَّبَاحْ
فَاغْفِرْ اللَّهُمَّ ذَنْبِيْ
فِيْ غُدوِّيْ وَالرَّوَاحْ