أرقيك مني ومن عينٍ إذا نظرت
وأنت هاروت في عينيك قد نفثا
فلترقني يا إمام الحسن مسّهما
فالحب كالسحر في أحشاءنا لبثا
أهٍ لعينيك كم أخشى سوادهما
كانني مذنب تحت الرموش جثا
استصرخ العفو رهباً هل أتى اجلي
وقلبك الغر فيه الحب ما مكثا
يا ويل قلبٍ صدود منك صدعه
مثل الجبال بعهد منك قد نكثا
مهلا على مهج جهلا تسائلني
وانت منذ الصبا بالروح من عبثا