تخطَّ إلى المحتوى

على جهده راح يرثى الضمير

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

على جهده راح يرثى الضميرْ

ويبكي الفؤادُ لسوء المصيرْ

يخاطبُ فيه الضميرُ النُّهِيَ

يقول: أما لك عقلٌ بصير؟

أما لك فكرٌ تقيسُ به؟

أقول: أما لك قلبٌ خبير؟

ألست تُحس بما تدّعي؟

غلامٌ وصاحبةٌ للقدير؟

تعالى المليكُ ، فليس له

وليدٌ ولا زوجةٌ أو ظهير

ولا يُشبه اللهَ شيء ، وما

له - في المخاليق - قط نظير

وجلّ المسيحُ ، فليس ابنه

وليس إلهاً ، ولكنْ بشير

نبيئٌ يُبلغ عن ربه

وعبدٌ رسولٌ ، وبعدُ نذير

و(مريمُ) جلتْ عن وصفكم

وسُمعتها كالسراج المنير

وردّ الدعيّ: كذاك أبي

وجدي وقومي وجيلٌ كبير

فرد الضمير: ألا تستحي؟

جوابُك هذا ادعاءٌ خطير

لماذا تُصر على كُفرهم

ويُدخلك الكفرُ جوفَ السعير؟

نصحتك إما أردتَ الهُدى

دع الكفر ، واسمعْ عتاب الضمير

دعوتك لستُ أريد سوى

ثواب النصيحة يوم النُّشور