في ليلةِ القدر
سوى أن تكونَ قَدَري وستري
سقفي وجُدرانَ عمري
وحلالي ساعةَ الحشرِ
يا وسيمَ التُّقى
أتَّقي بالصلاة حُسنَك
بالدُعاء ألتمِسُ قُربَك
ألامس بالسجودِ سجّاداً
عَلَيْهِ طال ركوعك
عساني أوافقُ وجهَك
مباركةٌ خُطاك
بك تتباهى المساجد
وبقامِتَك تستوي الصفوف
هناك في غُربَة الإيمان
حيث على حذرٍ
يُرفَعُ الآذان
ما أسعدَني بك
مُتربعاً على عرشِ البهاء
مُترفّعاً.. مُتمنِّعاً عَصِيَّ الانحناء
مُقبِلاً على الحُبّ كناسكٍ
كَأَنَّ مهري صلاتُك
يا لكثرتك
كازدحامِ المؤمنِ بالذكرِ
في شهرِ الصيام
مُزدحمٌ قلبي بك
كيف لي أن أرفعَها
صلاتَك
أن أسبّحَ بيدك
وأبتهِلَ بصوتك
أن أكون في كلِّ التراويحِ روحَكْ
كي في قيامِكَ وسجودِك
تدعو ألاّ أكون لغيرك