أَ أُلْقِي قَصِيدِي عَلَيْهِمْ وَ هُمْ
عِلَالُ النُّفُوسِ قِلَالُ الثَّقَافَهْ؟!
لَعَمْرِيَ لَنْ يَتَيَسَّرَ هَذَا
لَهُمْ فِي بِلَادِ الشَّقَا وَ الشَّظَافَهْ
فَلَيْسَ بِعَقْلِيَ مِنْ خِفَّةٍ
وَ كَمْ فِي خَلَائِقِهِمْ مِنْ سَخَافَهْ
يَظَلُّ يَرَاعِي بَدِيعًا رَفِيعًا
طَوِيلَ الْجِرَانِ كَمِثْلِ الزَّرَافَهْ
شُذُورٌ نُضَارِيَّةٌ مَا يَجُودُ
بهِ، لَا قٌشُورٌ وَ سُقْطُ قُطَافَهْ
وَ أَفْضَلُ أَفْضَلُ أَبْقَى بَعِيدًا
فَكُلُّ الْخُيُورِ بِبُعْدِ الْمَسَافَهْ