أَحْسِنْ إِلَى الْحَيَوَانِ تَكْسِبْ وُدَّهُ
وَ إِلَى ابْنِ آدَمَ تَجْنِيَنَّ جُحُودَا
لَا يُنْكِرُ الْمَعْرُوفَ إِلَّا سَافِلٌ
تَخِذَ اللَّآمَةَ مَوْرِدًا مَوْرُودَا
حَتَّى إِذَا مَا عَبَّ مِنْهَا عَبَّةً
عَبَّى أَوَانِيَ عِنْدَهُ وَ رُفُودَا
لَا غَرْوَ فِي هَذَا وَ فِي مَا فَوْقَهُ
وَ لِرَبِّهِ الْإِنْسَانُ كَانَ كَنُودَا