لَا يُصْلِحُ الدِّينُ أَقْوَامًا وَ لَوْ حَرَصَا
لَا بُدَّ لِلدِّينِ مِنْ صَمْصَامَةٍ وَ عَصَا
إِنّ النُّفُوسَ إِلَى الْأَهْوَاءِ مَنْزَعُهَا
لَا فَرْدَ مِنْ حَقْلِهَا الْجَذّابِ قَدْ خَلَصَا
حَتَّى أُولَئِكُمُ الزُّهَّادُ مَا مَلَصُوا
مِنْ حُبِّ أَشْيَاءَ مِنْهَا غَيْرُهُمْ مَلَصَا
إِلّا النَّبِيِّينَ لَمْ يَحْدُثْ أَنِ اتّبَعُوا
غَيًّا، فَمَا عَنْ نَبِيءٍ مَا يُقَالُ: عَصَى!
ورُبّمَا أَخْطَأَ الْمُوحَى إِلَيْهِ كَمَا
نُخْطِي، وَ لَكِنْ سَرِيعًا تَابَ وَ انْتَكَصَا
إِنّ ابْنَ آدَمَ مَيّالٌ لِكُلِّ هَوًى
إِذَا بَغَى الْعَقْلُ كَانَ الْخُسْرُ مُقْتَنَصَا