مل بي لربع شاقني يا حادي
ربع الصبا ومقايل الوُرَّادِ
واحذر أُخيَّ بأن تصيبك أعينٌ
ترمي الفؤاد برائشات حدادِ
من كل مائسة القوام يهزها
مرَح الشباب الغض كالأعوادِ
بيض الغواني تستبيك بسحرها
والسمر تذبح بالحلا المعتادِ
إن برقعت سَبَت الفؤاد بنظرة
أو أسفرت قتلت بغير زناد
هل ترجع الأيام سابق عهدها
قل لي بربك هل أنال مرادي
قضَّيت فيها طهر أيام الصبا
بين الكروم ومربع الأجداد
وهتفت للوطن الكبير نشيدهُ
في كلِّ صُبحٍ وافر الأمجاد
هزّ الجوانح والحناجر رجعه
فترى الجموع بغاية الإسعاد
دار الزمان رحاه يوم تبدلت
جل الرجال الشم بالأوغاد
فنظمت أبياتا أقول ببدئها
مل بي لربع شاقني يا حادي
محمد آل
جرادات