ظلاماً في سماء الشرق دقّوا
وظلمٌ شاع بين العُرب، رَقُّوا
وجهلٌ بالشمائِل والمخازي
وأخلاق الورى طيشٌ وحنْقُ
وما حلَّ الشقاء بقومي إلا
بذنبٍ لو أبوهُ لما استحقوا
إذا قيل انفِروا في الله صمّوا
وقالوا الحزم تأثيمٌ وحُمق
فخرّوا سُجَّدا للاّت غُرما
وأذْهَبَ ريحهم ما اللهَ عَقّوا
وما عادوا لما قُدِروا، عليهِ
سموّ النفس يستدعيه عِتْقُ
بماذا شِئتُم الفردوس غُنْما
ومن منكم إذا فيها أحقُّ؟
محمد آل
جرادات