وَبَاءٌ زاحِفٌ طُولً وعَرضا
وجُوعٌ لم يَعُد بِالصَّبرِ يَرضَى!
وحَربٌ كلما قُلنا: سَتَخبُو
قَريبًا، أَشعَلَت جَوًّا وأَرضَا
وقَومٌ يَنصُرونَ اللهَ زَعمًا
وهُم لَم يَعرفُوا لِلّهِ فَرضَا
أَيُحيُونَ الجِهادَ وقَد أَماتُوا
بِلادًا أَهلُها جَوعَى ومَرضَى؟!
بِلادًا تَحتَ قَبضَتِهِم تُنادِي:
أَلا مَن يُقرِضُ الرَّحمنَ قَرضا؟!