جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ؟!
وقد نُهِشَت شِغافُكِ يا تَعِزُّ
بيوتُكِ في الدروبِ دَمٌ ولَحمٌ
وحُزنُكِ في النفوسِ لَظًى يَحِزُّ
وصَوتُكِ.. وهو صوتُ أبي وأمي
وصوتُ طُفولةٍ بدمي يَفِزُّ
يَعِزُّ عليَّ إنْ جَرَحُوكِ أنْ لا
أُضَمِّدَ بالدّموعِ دَمًا يَنِزُّ
تَمَسَّكُ بالحروفِ يَدِي فَتَهوِي
كَبَيتٍ مِن قُرى صَبِرٍ يُجَزُّ
بلا سَببٍ طُعِنتِ.. وأنتِ أُمٌّ
رَؤُومٌ حُلمُها وَطَنٌ وعِزُّ
فُطِرْتِ على الجَمَالِ، فكيفَ جاؤوا
بحِقدٍ يَنهَشُونَ فَنَشمَئِزُّ!
وهَل يُدْمِي الجَمالَ سِوى قَبيحٍ
يُؤَرِّقُهُ الجَمالُ ويَستَفِزُّ!