تَبَّتْ يَدَا ابْنِ عَبْدِهِ لِفِعْلِهِ وَتَبْ
مَا تَابَ عَنْ فِعْلِ الرَّدَى سِرًّا وَتَبْ
لَكِنْ صَحْبِي كَانُوا لَدَى الْغَوَا
يَسْعَوْا بَغْيًا لِلْهَوَانِ وَالْخَرَبْ
فَيَا خَلِيلِي عَفَا اللهُ عَنْكُمَا
إِنِّي غَرِيبُ الدَّارِ فِيكُمْ وَالْعَزَبْ
مَا طَابَ عَيْشِي وَقَدْ نَهَكْتُ
حُرُمَ الْمُرُوءَةِ وَالْفِقَاهَةِ وَالْأَدَبْ
كَانَ الْأَجْدَى لِطَالَمَا أَنِّي عَارِفٌ
فِي شَرْعِ اللهِ وَتَحْدِيدِ الذَّنْبْ
لَا أَتَخَطَّى لِحُدُودِ اللهِ فَقِفْ
مَرْفُوعَ الْيَدَيْنِ مَلفُوفٌ وَثِبْ
لَطَالَمَا الشِّعْرُ دِيوَانُ الْعَرَبْ
أَيْضًا وَعُنْوَانُ الْأَدَبْ
الْجَدِيرُ بِمَا حَوَتْهُ أَنَامِلِي
نَيْلُ الْمَعَالِي لَا لِلتَّدَانِي وَالطَّرَبْ
الٓا أَنَّ الْجَدِيرَ أَرُومُ مَا أَمَّلْتُهُ
وَأمِيلُ قَلْبِي فِيهِ عَنْ كَثَبْ
وَكُلَّمَا وَجَّهْتُ وَجْةَ وَاثِبٍ
ثَبْرِي عَلَى الْمَطَالِبِ قَدْ وَثَبْ
كُلَّمَا جَرَى جَارِي فِي لَهْوِهِ
جَرَى عَقْلِي نَحْوَ الرُّتَبْ
فَلَا تَعْتِبَا أَنِّي امْرُؤٌ أَثَارَهُ
عِزُّ الْأَصَالَةِ وَنَخْوَاتُ الْعَرَبْ
فَاعْذُرَانِي قَدْ أَطَلْتُ بَيَانِي
عَلَى كُتُبِ الْمَعَالِي وَأَنَا بِالذَّرَبْ
فَلَا إِثْمَ إِلَّا عَلَى مَنْ ضَلَّ فِعْلُهُ
وَحَازَ مَسَارَةً عَنْ سَيْرِ الصَّحْبْ