سَأَكْتُبُ شِعْرِي وَاللُّحُونَ الشَّوَاجِيَا
كَمَا كَانَ قَيْسٌ يَكْتُبُ الشِّعْرَ بَاكِيَا
فَإِنْ كَانَ قَيْسٌ قَدْ عَلَتْهُ مَحَبَّةٌ
فَكُلُّ بَنِي آدَمَ عَلَى الدَّرْبِ مَاشِيَا
وَهَذِي قُلُوبُ النَّاسِ تَمْشِي بِوُجْهَةٍ
كَمَا الْمَاءُ يَمْشِي فِي بُطُونِ الْأَوَادِيَا
فَإِنْ كُنْتَ تَطْلُبْنِي مِنَ الْمَالِ صُرَّةً
فَخُذْهَا وَلَا تَمْنَعْ عَلَيَّ الْقَوَافِيَا
لقد أضفتُ عليها لمساتٍ بسي