أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعَطَّرَ مَجْلِسٌ
بِذِكْرِ الإِلَهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ
صَلَاةٌ بِهَا نَرْجُو النَّجَاةَ مِنَ الرَّدَى
بِجَنَّاتِ خُلْدٍ فِي نَعِيمٍ وَسَرْمَدِيِّ
وَنَظْفَرُ بِالرُّؤْيَا لِوَجْهِ حَبِيبِنَا
شَفِيعِ الْوَرَى فِي يَوْمِ بَعْثٍ وَمَحْشَرِيِّ