تخطَّ إلى المحتوى

ما للعدا جنة أوقى من الهرب

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

ما للعدا جنة أوقى من الهرب

أين المفر وخيل الله في الطلب

وأين يذهب من في رأس شاهقة

وقد رمته سماء الله بالشهب

حدث عن الروم في أقطار أندلس

والبحر قد ملأ العبرين بالعرب

وطود طارق قد حلّ الإمام به

كالطّور كان لموسى أيمن الرّتب

لو يعرف الطّود ما غشّاه من كرمٍ

لم يبسط النور فيه الكفّ للسّحب

ولو تيقّن بأساً حلّ ذروته

لصار كالعين من خوفٍ ومن رهب

منه يعاود هذا الفتح ثانيةً

أضعاف ما حدّثوا في سالف الحقب

ويلبس الدين غضّاً ثوب عزّته

كأنّ أيام بدرٍ عنه لم تغب