يا طرف أنت طرحتني في حبّه
وزعمت قلبك في هواه كقلبه
حتّى إذا لفحتك نيران الجوى
فحرمت ما أمّلته من قربه
أنشأت تذكر ما جنيت وقلت: خذ
قلبي المعنّى في هواه بذنبه
ذق مرّ ما استحسنته وجنيته
لا ينكر المغرور صرعة عجبه
واغرق بدمعك في البكاء فربما
قتل المتيّم نفسه من كربه