جَزَى اللهُ عَنِّي وَالجَزَاءُ بِكَفِّهِ
أبا الغَمْرِ أَعْنِي الأَخْنَسَ بْنَ شِهَابِ
تَدَارَكَنِي مِنْ بَعْدِ بُؤْسٍ بِنَعْمَةٍ
وَكُنْتُ أَسِيْرًا فِي جَنَاحِ عُقَابِ
وَقَدْ عَرَضَتْ ذُبْيانُ أَلْفًا كَأنَّها
هِضَابُ أَجَا تَرْعَى بِأَرْضِ رِبَابِ
فَقَألَ لهم رُدُّوا القِلَاصَ فَمَا الّذي
بَذَلْتُمْ بِأَغْنَى مِنْ جَنَاحِ ذُبَابِ
وَلَمَّا رَأَتْ ذُبْيَانُ مَا قَالَ أَخْنَسٌ
تَعَزّوا وَقَالُوا جَدُّ قَوْمِكَ كَابِ
فَأَطْلَقَنِي مِنْ بَعْدِ مَا ظَنَّ قَوْمُهُ
وَقَوْمِيَ ظَنًّا لَمْ يَكُنْ بِصَوَابِ
وَلَمْ يَبْلُغ الحَمْدَ الطَّوِيلَ بَقَاؤُهُ
بِبَكْرِ قُعُودٍ فِي القِرَى وَبَنَابِ