بُوْئِي بإِثمِهِما مَعِي.. بُوْئِي
نَهدَاكِ أَمَّارَانِ بالسُّوءِ
نَهداكِ يَبتَكِرَانِ لِي سَفَرًا
خَلفَ القَصِيدةِ غَيرَ مَوطُوءِ
نَصَّانِ بَحرُهُما يُشَاغِلُنِي
ما بَينَ مَوفورٍ ومَجزُوءِ
لا يَبْدُوَانِ إذا لَمَحتُهُما
ويُصَفِّقانِ لِنَزْفِ مَنكوئِي
وأَنا فؤادٌ فارغٌ شَهَقَت
مِنهُ اليَدَانِ لِخَيرِ مَملوءِ
خَبَّأتِ بُغيَتَهُ.. وهَل قَتَلَ ال
عُشَّاقَ إلَّا شَوقُ مَخبُوءِ!
ما كانَ ضَرَّكِ لَو أبَنْتِهِما
لِمُضَيَّعٍ بهما ومَرزُوءِ!
وَطَنِي هُما.. وحَنِينُ أسئِلَتِي
وبدايَتِي في كُلِّ مَبدُوءِ
لا تَمنَعِي عَنِّي حَدِيثَهُما
ياااا كُلَّ مَسمُوعِي ومَقروئِي
بكِلَيهِما كُونِي مُحَرِّرَتِي
مِن مَوطِنٍ بالحَربِ مَوبُوءِ