وَ إِذَا خَلَوْتَ بِغَابَةٍ فَتَوَقَّعَنْ
هَجَمَاتِ فُتَّاكِ السِّبَاعِ فِجَاءَ
فَأَعِدَّ صَمْصَامَ الطِّعَانِ وَ مِشْعَلًا
لَا مَرْحَبًا بِالسَّبْعِ إِنْ هُوَ جَاءَ
إِلَّا تُبَادِرْ بِالْهُجُومِ إِذَا أَتَى
كُنْتَ الطَّعَامَ وَ لَا هُنَاكَ نَجَاءَ
لَا تَرْجُوَنَّ مِنَ الْعَدُوِّ تَلَطُّفًا
بِكَ وَ اجْعَلِ السَّيْفَ الصَّرُومَ رَجَاءَ
كُنْ أَلْمَعِيًّا كُنْ قَوِيًّا بَاسِلًا
تَمْلَأْ بِهَيْبَةِ نَفْسِكَ الْأَرْجَاءَ
لَا كَالْحَصَافَةِ وَ الْحَصَانَةِ وَ الصَّرَا-
مَةِ لِامْرِئٍ مُنْذُ الْقَدِيمِ وِجَاءَ