وَ كُلُّ أَذًى بِذِي الدُّنْيَا أَتَانِي
بِدَارٍ مِنْ دِيَارِ الْمُسْلِمِينَ
وَ لَسْتُ بِلَائِمِ الْإِسْلَامِ كَلَّا
وَ حَاشَاهُ، بَلِ الْمُتَمَسْلِمِينَ
كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ قَدْ أُلِّفَتْ أَوْ
كَأَنْ لَمْ يُسْلِمُوا حَقًّا يَقِينَا!
هِيَ الْأَخْلَاقُ لُبُّ الدِّينِ فَاسْأَلْ
عَنِ الْأَخْلَاقِ فِي الْمُتَدَيِّنِينَ
إِذَا كَرُمَتْ وَ طَابَ الْفَرْدُ نَفْسًا
فَإِنَّ -ثِقَنْ- لِهَذَا الْفَرْدِ دِينَا