تخطَّ إلى المحتوى

الشعب الجزائري الأنوف الذي أطاح حراكه المبارك بالرئيس المفروض عليه فرضا لأربعة عقود بوتفليقة عبدالعزيز سيواصل بإذن الله حراكه للإصلاح وشق الطريق نحو الفلاح ولن يمل أو يكل حتى يحقق التغيير الإيجابي المنشود

غير معروف

١٢١ بيت

المتفرقات

الشّعب الجزائريّ الأنوف، الّذي أطاح حَراكُه المُباركُ بالرّئيس المفروض عليه فرضا لأربعة عقود بوتفليقة عبدالعزيز، سيُواصل بإذن الله حَراكَه للإصلاح وشقّ الطّريق نحوَ الفلاح، ولن يملَّ أو يكلَّ حتّى يُحقّق التّغييرَ الإيجابيّ المنشود.

ربعُ قرنٍ وأنا أحكمُكمْ

مثلَ الشّياهِ

وسأبقى حاكمًا

نصفَ قرنٍ

أو حياتِي كلَّها

إن شاء أن أبقى إلهِي

إنّني أفهمُه -سُبْحانَهُ-

جيّدًا أفْهمُهُ

من خلالِ الرّوحِ تفنى

ثم تحْيا

كامرئٍ لامُتناهِي!

من خلالِ الشّعبِ يَدعُونِي

إلى أن لا أغادرْ

دعوةً بالقلبِ ليستْ بالشِّفاهِ!

فهْو راضٍ بجُلوسي

فوق كزسيِّي مُعاقًا

وقُبوعي فوق كرسيِّ الْقِيَادَهْ

بلْ سعيدٌ بي وزاهِي!

ومنَ الأحزابِ في حزبٍ

لأجلِي ائْتلَفتْ

وانطلقتْ تهتفُ باسْمِي

في افتخارٍ وتُباهِي

أَ رأيتمْ في بلادٍ أحدًا

يشغلُ كرسيّيْنِ في وقتٍ معًا

كالبهلَوانيِّ الفُكاهِي؟!

إنّني وحدِي على ذلك أقدرْ

ولِتدبيرِ شُؤونِ الشّعبِ والدّولةِ أشطرْ

مَنْ مِنَ السّاسة مَنْ سوف يُضاهِي؟!

يَنطقُ الإنجازُ عنّي

لا مَقالِي ومَجازِي

ولكلِّ النّاسِ أن تَعتزَّ بي

خيرَ اعتزازِ

فكلَانا -أيُّها الأحْبابُ- في موطنِنا

دون شِبَاهِ!!

قد مضتْ أربعُ عُهْداتٍ

كمَا في سنةٍ تمضي الفصولُ الأربَعهْ

عدّلتْ أثناءَها الدّستورَ مرّاتٍ ثلاثًا

بعضُ أقلامِ الوَلاءِ المُبدِعهْ

كيْ يدومَ الودُّ دفّاقًا زُلالًا بيْننا

كيَنابيعِ المياهِ.

عُهدتِي الأُولَى

كبَستُ النّفسَ

مُستَهلِكةً سادسَ عَقدٍ

كَبْسَ طائرْ

وتجوّلتُ بأنحاءِ الجَزائرْ

من شمالٍ لجنوبٍ

ثمّ من شرقٍ لغربٍ

خاطبًا في النّاس فاهِي

ولكمْ ردّدتُ لفْظاتٍ ثلاثًا

مثلَ ”بُومَدْيَنَ“

في ترديدِ بعضِ الْكلِماتِ

ولكمْ بالقبْضةِ اليُمنى

قرعتُ الطّاولاتِ

هيَ روعاتِي إلى روعاتِكمْ ضِيفتْ

فصفّقتمْ وصفّقتمْ

لسُلطاني وجاهِي!!

عُهدتِي الخَمْسيّةُ الثّانيةُ

اسْتأنفتُ أقوالِي وترحالِي

هنا في البلدِ الغالي

وفي عدّةِ بلدانٍ بَواهِي

فسواءٌ أيُّها النّاسُ انْتخَبتمْ

أو تمنّعتمْ جميعًا

فلأهلِ الْحَلِّ والعَقْدِ

منَ القادةِ في الجيشِ

قَرارٌ غيرُ وَاهِي

عِزّةٌ لي ولأرضِ الشُّهَداءِ

أن تمكّنتُ -بإذنِ اللهِ-

من خلْقِ المَشاريعِ

وإطعامِ الجياعِ البُؤَساءِ

فقطِ العُذْرَ ليَ العُذْرَ

إذا لم تكتملْ

أو غشّها

أو غلّ من أموالِها

بعضُ لِئَامٍ وسِفَاهِ!!

عُهدتي الخَمْسيّةُ الثّالثةُ

انْتابتْنِيَ الْعِلّاتُ

حتّى أقعدتنِي

مَقعدًا أمْقتُهُ

لكنّ إزماعِي وحزْمِي

لحظةً لم يَقعُدَا!!

وهُما مَن أوعزَا لي

في وُحوشٍ قاسمتْنِي السُّؤْددَا!

قاسمتْنِي الأمرَ والنّهيَ

بهذي الأرضِ عشرًا

وأنا الآنَ -بحمدِ اللهِ- وحدِي

آمرٌ فيها وناهِي

كان إبعاديَ أعلَى العسكريّينَ

فريقًا ولواءً وعميدًا

عن مُحيطاتِي الرّئاسيّةِ نصرًا أَعْظَمَا

إذْ تَساهلتُ كثيرًا

وتَلاينتُ طويلًا معهمْ

كيْ أَسْلَمَا

قد حفظتُ الدّرسَ من ”بُضْيَافَ“ قبلِي

لستُ بالسّاهِي ولا بالمُتسَاهِي

قلتُ منذ البدءِ:

لا بُدّ لحالِي من ثُقاةٍ

فشدَدتُ العضُدَ الأيمنَ بابْنَيْ أبَويَّا

وهما -لا ريبَ- نورَا مُقلَتيَّا

وشدَدتُ العضُد الأيسرَ أسْتقْوِي

بأبناءِ تِلمسانَ؛ أهَاليَّ الدّوَاهِي.

عُهدتِي الخَمْسيّةُ الرّابعةُ

انْهارتْ قِوَى الإِدْراكِ عندي

مثلَما انْهارتْ قِوَايَ الجسَديّهْ

فتَولّتْ صُورتِي حُكْمَ الرّعِيّهْ!

وتَولّتْ شيعتِي دَبْجَ رسالاتِ التّماهِي

أَ كثيرٌ -أيّها النّاسُ- عَليَّا

عُهدةٌ أخرى

لِأغدُو الِإمْبَرَاطُورَ الْعَلِيَّا؟!

معكمْ أمضيتُ عَقدًا قائمًا

ثمّ عَقدًا مُقْعَدًا

وتبقّى اثْنانِ لا ثالثَ لِي:

واحدٌ مُتّكِئًا

واحدٌ مُضطَجعًا

لو سلَكتُمْ كلُّكمْ نفسَ اتّجاهِي!

فرَجائِي ورَجائِي -أيّها الأجْوادُ-

ألّا تَحرمُونِي منْهمَا!

غيرَ مُبالينَ بأقوالِ الدُّنَى

لا شيءَ في موطنِنا

شذّ عنِ المنْطقِ

يَدعُو لِانْدِهَاشٍ وانْشِدَاهِ!