تخطَّ إلى المحتوى

دوما بساح مديحنا لصحابنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دوماً بساحِ مديحِنا لصحابنا

تتسابق الأشعار والأنوارُ

وأقلَّ قدْر حازه أبناؤُنا

والإخوةُ العلماء والأبرارُ

حُسْنُ الطبيعة فاترٌ في شعرِنا

والأمُّ وهي الحفظُ والإيثارُ

إنَّ النسيمَ لمنعشٌ لصدورنا

لكننا في مدْحِهِ أصفارُ

لا نشكر الأنسامَ وهي لطائفٌ

لكنْ نذمُّ إذا هي الإعصارُ

لله درُّ النَّمل يحمل رزقَهُ

والبحر يغضب والقوَى استنفارُ

والنحل يبذل كل قوّته لكي

يجني الرحيق يناله الأشرارُ

والناس تفرحُ بالنميمة مثلما

يغتاب جنسَهُ بلبلٌ ثرثارُ

لولا الطبيعةُ ما تنفسَ واحدٌ

لكنه للشكر لا يختارُ

انظر إلى غضب الطبيعة نحتمي

منه بما هي لو تشا ينهارُ

الناس ترمومِترُ كلِّ مُصِيبة

بالفقر لكن بالغنى استكبارُ

القلبُ بوصِلَةُ الهناءة والأسَى

والعقلُ بوصلةٌ لها استشعارُ

مهما أحاولْ أن أوضح فكرتي

فالماء طبع قصائدي والنارُ

أرجوك يا ربَّ الورَى الغفرانَ لي

ولكلِّ مَن بقلوبهم إيثارُ..