أخي «النجيبَ» وأنت المفردُ العَلَمُ
وعند ذكراك يحلو الكأسُ والنَّغَمُ
وعَدتَني منذ أسبوع بمكرمةٍ
وصفْتَها «باركرًا» أو قلْ هو القلم
مُذهَّبٌ من طرازٍ لا مثيلَ له
حارَتْ بأوصافه الأعرابُ والعجَم
هلاّ بعثت به من طِيب مَعْدِنه؟
يا معدِنَ الذوقِ منك الجودُ والكرم