يا ربَّةَ الشعرِ حيِّي
زينَ الصِّحاب «سليما»
وبلِّغيه سلامي
وشوقَ «مَيٍّ» و«رِيما»
وأنبِئيه بأني
فقدْتُ ساعةَ «سِيما»
في الكرنفالِ غَزاها
لصٌّ أعدَّ الهُجوما
سطا عليها ليَرْعَى
في عقربَيْها النُّجوما
شَنَّ الهجومَ وولَّى
فزادَ قلبي كُلوما
ريحانةَ الصَّحْبِ هلاّ
بدَّدْتَ تلك الهُموما
بساعةٍ تُهدِنيها
تُزيل ذاكَ الوُجوما
اللهُ أغناكَ لكنْ
أعطاكَ ذوقًا سليما
فنَقِّها خيرَ صنفٍ
إذ كنتَ دومًا كريما