إلى المعنويات أرفع نفسي
لكي أتخلصَ من بعضِ تَعْسي
وكانت كصِفْرٍ وصارت كعُشْرٍ
وما زلتُ في التعس أغرس قوسي
وها أنذا في انبهارٍ سعيد
أغرّد في أملٍ شبْهِ يأسِ
وإن تسألينِي: أ تَنْشُدُ طُولاً
لِعُمْركَ قلتُ: أفَضِّل رمسي؟
تُعشِّش فيّ التعاسة حتى
تخفّتْ بكل تضاريسِ رأسي
رأيت التشاؤمَ أسَّ الأنام
وأمَّا السعادة من دون أسّ