تخطَّ إلى المحتوى

أ حولي جنات الخلود بعينها

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أ حوليَ جناتُ الخلود بِعِينِها

وأسكتُ؟ هذا لاِحترامِ فُتونِها

إذا لامستْ كفاي إسفنجَ صدرها

ذوتْ شمسُ روحي رأفةً بغصونها

إذا لامستْ كفاي إسفنجَ صدرها

نعَيتُ حياتي كيف مرّت بدونها

إذا صافحتْ كفي اشتياقاتِ كفِّها

سقطتُ قتيلاً مات ضمن حضونها

فو اللهِ ما لامستُ مثل حريرها

ولا سمعَتْ أذْني كمثل حنينها

ولم ألق يوما لو شبيهة مجدها

ولا اندفعت روحي لمثل عرينها

إذا شاهدتْ عيني بريق عيونها

سجدْتُ لربي سابحاً في سفينها

وإني إذا صلّيت قرب قوامها

تفيض قداساتي هياماً بدينها

وإني إذا صليتُ قرب مكانها

أطيل سجودي ضارعاً لمُعينها

أ تبقى دواما ضد مصلحتي بها

وهل ذات يوم ما أفوز بلينها؟

وأقسم لن أعنو لأي تباعدٍ

ولو أُبعَدَتْني نحو آخر صينِها

وأحمد ربي جامعِيْ بجميلةٍ

حنونٍ قريباً أنتشي بمُتونها

سقطتُ أيا ربي سعيدا بسقطتي

على روح عذراء أذوب بطينِها

فما صوَّر الرحمن أعذب منطق

ومَوْسَقَهُ لو عُشرَ حُسْن رنينها

أهيم بنوع قدَسَ الله شأنه

بإكرامِ مثواها وصَونِ حُصُونِها

تجاهد مراتٍ لتربط ياقتي

كما ربطتْ قلبي بسحر قرونها

وتصنع موديلاً جديداً لياقتي

وتكسو قصيدي حلّة من فنونها

تجملتِ الياقات ساعة نُسِّقتْ

بأطراف عذراء رثتْ لرهينها

تمنيت أن أمضي بتقبيل رِجْلها

وأصبحَ غيثاً هاطلاً لغصونها

كفتْنِيَ إلهاماً عيونٌ بريئة

تؤسِّس لي كوخاً بعمق وُكونها

ليسعدني مصباحُ نورٍ مقدّسٍ

يواكبُ دفّاقاً ضياء جبينها

سقطتُ أمام الفاتنات مقدِّساً

أنوثة من وفَّت جميعَ ديونها

وحتى إذا طار الغبار بجوَّها

تَنَفَّسْتُه وكأنه من طينها

إذا لم تُغثني بالتنفس دائماً

ستجعلني فوراً شهيدَ فتونها

تمنيت من ربي العلوَّ لرتبة

تؤهِّلني أن ألتقي بجفونها

على الرغم من ضعفي أحاول خُطَّة

أكون بها يوماً مديرَ شؤونها

أسائل ربي سترَ أطهر حلوة

تميل ليسرى إنْ أملْ ليمينها