جَالِسٌ أَكْتُبُ شِعْ
رِيْ بِانْتِقَاءَاتٍ وَفَنّ
أَصْطَفِيْ أَحْلَى الْمَعَانِيْ
أَخْرِز الدُّرَّ الْحَسَنْ
بَيْنَمَا أَحْلِبُ فِكْرِيْ
عَنَّ لِيْ طَيْفٌ كَمَنْ
فَتَبَسَّمْتُ مَلِيًّا
وَتَأمَّلْتُ الزَّمَنْ
لَمَحَتْ ذَاكَ فجَاءَتْ
ظَبْيَتِيْ كَيْ تَسْأَلَنْ
ذَا ابْتِسَامٌ يَمْلَؤُ الدُّنْ
يَا سُرُوْرًا فَلِمَنْ؟
طَوَّقَتْنِيْ مِنْ وَرَائِيْ
بِاحْتِضَانٍ تَكْنُفَنْ
ثُمَّ قَالَتْ فِيْ دَهَاءٍ
وَاصْطِنَاعٍ لِلْحَزن
إِنَّني الشَّهْدُ الْمُصَفَّى
أَ وَتَرْضَى تَتْرُكَنّ؟
ثُمَّ تَبْقَى مَعْ كِتَابٍ
أَوْ جِهَازٍ فِيْ شَجَنْ
أَ وَيُرْضِيْكَ خَلِيْلِيْ
تَرْكُ عُمْرِي الْمُرْتَهَنْ؟
أَنْتَ وَاللَّهِ عَلَيْنَا
لَا عَلَيْهِمْ مُؤْتَمَنْ
قَالَتِ السِّحْرَ الَّذِيْ قَا
لَتْ بِأُذْنِيْ فِيْ وَهَنْ
ثُمَّ مَالَتْ نَحْوَ خَدِّيْ
بِحَنَانٍ قَبَّلَنّ
وَعَبِيرُ الْعِطْرِ قَدْ قَدْ
دَ فُؤَادِيْ وَمَكَنْ
ثُمَّ رَاحَتْ بَعْدَمَا صَبْ
بَتْ بِقَلْبِيْ ذِي الْفِتَنْ
أَيُّهَا الصَّحْبُ اعْذُرُوْنِيْ
إِنْ تَأَخَّرْتُ « إِذَنْ »