ثُمَّ تَلاشى الفَزَعُ المَخْنوقُ عَلى أَوجاعِ اللَّحْظةْ
هَلْ يَتْبَعُ روحي في رِحْلَتِها؟
هَل يَتَدَوَّرُ في ثُقْبٍ أَسوَدْ؟
يَلْهَثُ
حَتَّى يَتَوَقَّفَ نَبْضُ العُشْبِ
وَماءُ الغَيمِ
وَمَعْنى الكلماتْ
تَتَكَثَّفُ في البُرْهَةِ كُلُّ الدُّنيا
كَحَرارَةِ عود مُشْتَعِلٍ في ظُلُماتِ الرَّغْبَةْ
العَتْمَةُ تَأْتي ثانِيَةً
تَنْزِفُ بَرْقًا
صُوَرًا
وَفُتاتًا مِنْ أَصواتْ
يَغْلي الرَّأْسُ وَيَبْرُدُ آلافَ المَرّاتْ
الباقي يَنْزِفُ
والراحِلُ يَنْزِفُ
حَتّى لا تَعْرِفَ أَحياءً مِن أَمواتْ