الخَيرُ بابٌ واسِعٌ رَأَيتَهُ يَومَ اللُقا
في الصَدْرِ اسمَهُ مَكتوبٌ أبو رَيا
لِلخَيرِ جُمِعَت جُهودٌ فَبارَكَها الله
وبِذورِ الخَيرُ بِجُهدِ الجَميعُ سَويا
ما بَينَ الطَبيبِ والتَمرْيضِ ساهرًا
يَرى المَريضُ بِشِفائِهِ حلمًا وَرُؤيا
طَمَأنينَةٌ وَبَسمَةُ على الوِجوهِ تَرى
وَتَرى المَريضُ يَنسى فِيهِ الأَنينا
بِعِلاجِ الوَظائِفِ يَتلو المَريضَ قِصَّ
تَهُ وَيُثني قِصَصَهُ بِعلاجٍ طَبيعيَا
أيا خَيرَ قَومٍ لِلمَريضِ كُنتُم عونًا
يَكفيكُمْ قَولَهُ مجابًا دُعاهَ إذ دَعا
كَنتَم علمًا في قَولِكُم، وَالفِعْلُ
عِنوانٌ إذ سَأَلتُم يومًا عَن بيتونيا
لِلنَقاهَةِ فِيهِ ما لَيسَ بِغَيرِهِ مِثلَهُ
إخوَةٌ اجتَمَعَ الكُلُ لِلمَريضِ عَونا
وَبِالإفصاحِ أصدِقاءٌ لِلمَريضِ وإخ
وَةٌ، والهَمُ واحِدٌ والهَدَفَ مُوَحدَا
قسمًا اتَخَذَهُ أربابَ عملًا بِعَمَلَهُم
قسمًا نَبتُكُم كُلَ يَومٍ بِالخَيرِ مُزهِرَا
عملًا واحدٌ وَالكُلُ لِلمُصابِ هَمَهُ
والكُلُ عَمَلَهُ أن يُعيدَ لَهٌ التَعافِيا
ألفَ سَلامٍ عَلى مَن عَلَيهِ قائِمَا
ألفَ سَلامٍ على مَن فيه عامِلا
بِالتَرحيبِ نَبدَأ وَنَختِمُها أبو ريا
يا خَيرَ جَمعِيَّةٍ كانَ الخَيرَ شِعارُها