تخطَّ إلى المحتوى

يا ليت جيش زياد كان محاصرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا ليت جيش زياد كان محاصَرا

ومُعَطَّشاً يحسو سرابَ صحارى

يا ليت ريحاً صرصراً أودت بهم

وبكل نذلٍ كَرّسَ الإقفارا..

كيزيدَ وابنِ زيادَ، والقومِ الألى

بضلالهم سفكوا الدما أنهارا

يا ليت نار الأوكسجين تغلغلت

في قاتليه الفاسدين قرارا..

خذلوا البراءةَ والشهامةَ والهدى

جعلوا عيونَ هُداتهم عُوّارا

هذا قضاءُ الله نفَّذَ نفسَه

في خيرِ أشرافٍ وخيرِ عذارى

هي وقعة تفري القلوب مشاعراً

قتلت بني الشورى والاستبصارا

جُلُّ الصحابة هكذا اغتيلوا سُدىً

فتنٌ أحالت شملهم أشطارا

في كربلاءَ تحكَّموا بإمامنا

فجرتْ عليه دموعنا أبحارا

قدر يطيح به بموجبِ رؤْية

لأبيه مَرَّ بكربلاءَ نَهارا..

كنا نريد فناءَهم بدل الحسي

ن، وجعلَهم هم يطلبون الثارا..

لسنا نريدُ فناءَ أبطالِ الفدا

والعدلِ.. لكنْ مَن عليهم جارا..

من درّسونا الدِّينَ يقتلُ أهلَه

بوسيلةٍ تدعى الخلافة كارا

مَنْ نكّلوا بالمخلصين لدينهم

من شيّدوا للخُوَّنِ الأسوارا..