تخطَّ إلى المحتوى

أنانياتها محقت هنائي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أنانياتها محقتْ هنائي

فما من أسرة أو أصدقاءِ

وحيدٌ لست أُخدَم من قديم

وأفنى خادماً لذوات داءِ

أ أبقى طول عمري رهنَ ذلٍّ

إلى نمرودةٍ ذاتِ اعتداءِ؟

لحاها الله قد بلعت عظامي

ولحمي.. إن هذا من غبائي

وأسوأ ساعة في العمر لمّا

حقنتُ بِحجْرها أنقى دمائي

عديمةُ الاحترام، ولي خذولٌ

تعاملني بروح الإستياءِ

ويأخذها الضَّمير إلى ضُمَيْرٍ

لتضمر لي الأذى طول البقاءِ

وطبعي العاطفيُّ أساسُ ذنبي

بإعطائي لها كلَّ اقتنائي

وباعتني بما سلبتْه مني

ومنزلتي لديها كالحذاءِ

ويبقَى فضلُ أحذيتي عليها

وأهليها إلى يوم الفناءِ..

لقد منعتْ جميعَ السعد عني

فصرتُ ضجيعَ أنواع الشقاء

أعيش العمرَ أبكي ذل حالي

يداهمني التذكر بالبكاءِ

أعيش محدِّثاً نفسي وحيداً

كأني من مجانين العَراءِ

وما حدثتُ نفسي قبل هذا

سوى من بعد فقدي كل مائي

إذا حدثتُ نفسي خفَّ بؤسي

بديلَ تحدُّثي للأقرباءِ

يموت المرء طقّاً إنْ تَبَقّى

على ما يجتويه منَ الغباءِ

إذا عضتك نيب العقرباءِ

فصِحْ.. عبّرْ تجد ألف افتداءِ

وفي التعبير ترياقٌ مضادٌّ

يُحيلكَ بعد سُقْمك للشفاءِ

رجوت الله يكتب لي أجوراً

على صبري على شرِّ النساء

وإن ما عوَّض الرزاق عنها

بدنيا.. ألتقيهِ في السماءِ

وأدعوهُ لِيُصْلِيَها جحيماً

لقاء عذابها لي وابتلائي

حمِدتُ الله تاريخي سَلاها

لتزييفاتها والإفتراءِ.