تخطَّ إلى المحتوى

أترى أي باقة من ورود

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أتُرى أيُّ باقةٍ من وُرودِ؟

كلَّلَتْ مفرقَ الهَنا والسُّعودِ

وسرَتْ بالنديِّ نفحة قُدسٍ

عطَّرتْه بنَشْر مسكٍ وعُود

وتبدَّت كالظَّبيِ تمرحُ في القا

عِ فتاةُ الحِمى بسيْرٍ وئيد

طفلةٌ تُخجلُ الغصونُ إذا ما

سَتْ دلالاً بِقَدِّها الأمْلود

وصلتْ بعد هجْرِها وألذُّ الْ

وَصلِ ما جاء بعد طُول صُدود

حسبَتْها الورى ملاكًا من القُدْ

سِ تجلَّى في شكل عذْراءَ خُود

أو مليكًا متوَّجًا ذا جمالٍ

قد تبدَّى من حُسنه في جنود

إيهِ رَيْحانةَ الفؤادِ أعيدي

نغمةَ الحبِّ للفؤادِ أعيدي

ابسمي للحياةِ فالدهرُ غَضٌّ

لكِ والكونُ في احتفالٍ وعِيد

ابسمي فالصباحُ يبسمُ والطَّيْ

رُ يهزُّ القلوبَ بالتَّغريد

حيث فعلُ الأيام غيرُ قبيحٍ

والليالي من حُسنها غيرُ سود

حيث ما في الوجود إلا جميلٌ

يتجلَّى به جمالُ الوجود

حيث كلُّ الحياة شعرٌ رقيقٌ

في المعاني وأنتِ بيتُ القصيد

هتفَ الطيرُ في الصباح يُحَيْي

كِ فرُدِّي تحيةَ المعْمود

ونجومُ السماء ترنو وودَّتْ

لو يُحلِّيك بعضُها بعُقود

نظرةٌ منك تنعشُ الأمل العَذْ

بَ، وتُحْيي ماضي الغرام البعيد

أيها الأمُّ عَوِّذي الطفلةَ الحس

ناءَ باسْمِ المُهيمنِ المعبود

واحذَري البدَر أن يراها فقد أص

بحَ يرنو لها بعينِ حسود

واحفظيها من النسيمِ فقد يُؤْ

لِمُ منها رِقاقَ تلك الخدود

حلِّليها من قَيْدها فكفاها

ما تُلاقي في دَهْرِها من قيود

وضَعي فوق صَدْرِها شغفَ القلْ

بِ ستارًا عن الحريرِ الجديد