سرى الهاجس وهيّض معه نايف الطاروق
على اللي هجرني وأشغل البال بفراقه
شكيت السهر والوجد من حرّ، نار الشوق
ولكن صروف الدهر، للخلق، سبّاقه
ذكرت الذي لأجله ستار،، الحشا مشقوق
ذبحني بهجره، والحكي صار بشفاقه
وعندي خبر، إن الهوى، كاتبه من فوق
إلهٍ كتب آجال، خلقه، مع أرزاقه
ترى اللي مثل شرواه، له مركزٍ مرموق
عزيزٍ وهرجه، لا نطق، كله لباقه
بنى له بجوفي منزلٍ بالحشا مطقوق
ضلوعي كما الأطناب وصدري له رواقه
قتلني حسين الدل، بأخلاقه اللي ذوق
وطرفٍ كحيلٍ صفتّ رموشه، دقاقه
إلي من خزرني طحت في موقفي مصعوق
خطف ناظري من صفحة الخد برّاقه
وحالي برت واللي بقا دم! وسط عروق
برت مثل غصنٍ مورقٍ نشفت أوراقه
ضربني برمحٍ، إخترق حدّه المعلوق
تخطىّ، ضلوع الصدر، من قوة إطلاقه
ولاعاد دون الموت إلي صرت أنا مخنوق
سوى الكف أداري به عن الحلق خنّاقه
طلبته.!على وضح النقاء، كلمةٍ برفوق
يبّرر جفاه، أو يرحم القلب، بإعتاقه
أنا دايم أخشى، هرجة العاذل المطفوق
ومثله صديق المصلحة، أحذر، نفاقه
وشيءٍ طبيعي في دروب الهوى مسبوق
سبقني الهلالي لاعج الشوق قد ذاقه
وأعزّي فؤادٍ به همومٍ، تسوقه سوق
على شوفة المحبوب زادت به أشواقه
أنا إن مت، من شانه ترالي عليه حقوق
حقوقي عليه، إنه نقض عهد ميثاقه
عسى مزنةٍ تسرى، تكاشف رعد وبروق
مراويح ذعذاع الهوى، نوّها ساقه
تعل الشعيب، وينبت الزرع والزملوق
وتسقي الديار، وخالق الطير رزّاقه
وهذا سلامي له، عسى الله يجيب وفوق
تحية محبٍ قالها له، من أعماقه