سهرتَ وما اكتفيتَ مِنَ الليالي
أضعتَ سنينَ عمرك لا تبالي
وقد أوهمتَ نفسك بالتمنّي
وما أغراكَ عزمٌ للرجالِ
ألاَ إنّي رأيتك في غرورٍ
مغيّبَ خلف أسوارِ الخيالِ
عناؤكَ أنت صاحبهُ ولكن
بحزمٍ قد ترومُ إلى المعالي
دعِ الأحلامَ وانظرْ ما سَتلقى
سواعدَ تعتلي قممَ الجبالِ