أَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
لَكَ الْخَيْرُ خَبِّرَنِي وَأَنْتَ صَدِيقُ
تَرَانِيَ إِنْ عَلَّلْتُ نَفْسِي بِسَرْحَةٍ
مِنَ السَّرْحِ مَوْجُودًا عَلَيَّ طَرِيقُ
سَقَى السَّرْحَةَ الْمِحْلَالَ بِالْأَجْرَعِ الَّذِي
بِهِ السَّرْحُ دَجْنٌ دَائِمٌ وَبُرُوقُ
فَيَا طِيبَ رَيَّاهَا وَيَا بَرْدَ ظِلِّهَا
إِذَا حَانَ مِنْ شَمْسِ النَّهَارِ وَدِيقُ
حَمَى ظِلَّهَا شَكْسُ الْخَلِيفَةِ خَائِفٌ
عَلَيْهَا عُرَامَ الطَّارِقِيْنَ شَفِيقُ
فَلَا الظِّلُّ مِنْهَا بِالضُّحَى نَسْتَطِيعُهُ
وَلَا الْفَيءَ مِنْهَا بِالعَشِيِّ نَذُوقُ