يالله طلبتك يالولي وأنت اللطيف
يارافعٍ سبعٍ بعالي أطباقها
ترحم عليلٍ شايلٍ حزنٍ كليف
مرالمصايب، في حياته ذاقها
جرّيت ونّه هزّت ديارالقطيف
وهزّت أراضي الشام وأرض عراقها
منها خفوقي بالحشا يرجف رجيف
ونارٍ بصدري ضامري ماطاقها
أونّ من جرحٍ بقلبي له نزيف
والدمع وسط العين زاد إغراقها
أهل النمايم مالهم قصدٍ عفيف
دايم عروض الناس بين أشداقها
تضحك وبين أنيابها موتٍ مخيف
مثل الحيايا، السّم في ترياقها
ناسٍ تعاديني على شيٍ طفيف
مااحدٍ سلم من نارهم وإحراقها
وفرقا الشّمل ماسنّه الدين الحنيف
ولاهوب من طبع العرب وأخلاقها
وش مكسب الليّ حال بيني والوليف
راعي الضغاين نافخٍ أبواقها
خشف المها بالزين مامعها وصيف
ما بالعذاراء أحدٍ جماله فاقها
العين خرسا والخصرمبري نحيف
والنور بالوجنات زاد إشراقها
والشعرمنثورٍ كما، فلوة شريف
يسبح على الأمتان واصل ساقها
فلوة فلاةٍ! توّها، غرٍ، عسيف
معفاةٍ الخدمة، وكثر،، إرهاقها
دقّت بقلبي خنجرٍ حدّه رهيف
قطعّ سراجيفي من أقصى أعماقها
حبّي لها مبني على ساسٍ نظيف
على عهودٍ، مبرمٍ، ميثاقها
ياعاذلي في حبها عقلك خفيف
روحين داخل جوف صعب فراقها