تخطَّ إلى المحتوى

أرج من الزهر المندى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أرَجٌ من الزهرِ المندَّى

قد ضوَّعَ الآفاقَ نَدّا

وعلا على الوادي ضيا

ءٌ من قَرارَتِه تبدَّى

قبسٌ من النور استطا

لَ، فشَعَّ في الأجيال وَقْدا

من بيتِ هاشمَ والجَوا

هِرُ، من معادنِها تَبَدَّى

حيث المفاخرُ ليس تُح

صَى، والفضائلُ لن تُعَدّا

ماذا بمكةَ فهي تز

هو، منظرًا وتميسُ قَدّا

مَنْ زلزل الأصنامَ عن

أنْصابِها قسْرًا وأردَى

نبأٌ يجلُّ مقامُه

عن أن يُعرَّفَ أو يُحدّا

نبأٌ له قلب الجزي

رةِ كاد أن ينقدَّ قَدّا

يا ليلةَ الميلادِ والْ

مَجدِ المُؤثَّلِ منك يَبْدا

يا غرَّةَ التأريخِ يُشْ

رِقُ نورُها في الكون سعدا

لكِ منَّةٌ لسنا نُوَفْ

فِي حقَّها شكرًا وحمدا

ألبستِ هذا الكون ثو

بًا للمحاسنِ مُسْتجدّا

وبنيتِ مجدَ العُرب بع

دَ أنِ انطوى زمنًا وأكْدَى

عهدَ النبوَّةِ طبتَ عهْدا

لبسَتْ بك الأيامُ عِقْدا

وبنوركَ استهدَتْ قلو

بٌ في عَمايتَها تردَّى

والدهرُ إن دام الفخا

رُ، فمِنْ عُلاكَ قد استمدّا

حيث الجزيرةُ والضلا

لُ يعمُّها سهْلاً ونَجْدا

ونواقصُ العاداتِ قد

ضربَتْ على الأخلاقِ سدّا

والظلمُ عمَّ فلا تَرى

إلا ظلومًا مُستبِدَّا

فاستأصلَتْ حتى البَني

نَ بظلِّها قتْلاً ووَأْدا

وتفنَّنتْ في الجهلِ حتْ

تَى ألَّهَتْ نَسْرًا ووُدّا

سيلٌ من الأوهام قد

غَمَرَ العقولَ وسالَ مَدّا