تخطَّ إلى المحتوى

يا خير غيث أعجبت منه السما

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

يا خيرَ غيثٍ أُعجِبَتْ مِنهُ السَّما

صلى الإلهُ على خُطاكَ وسَلّما

لي في رِحابِكَ غايةٌ أسقَيتُهَا

بالدمعِ حتى جَفَّ دمعيَ إذْ هَمى

يا (ثانيَ اثنينِ) الفراقُ أَماتَنا

هلْ مِن وِصالٍ للمُحبِ لِيَسلَما؟

وسَرَيتَ مِن حَرمٍ لِتُنشِئَ آخرًا

وإلى المدينةِ كنتَ خيرَ مَن ٱنتمى

وإذا قُرَيشٌ طارَدَتْكَ بِسُخطِها

مَن ذا سيَفدي مُرشداً ومُعلّما؟

فإذا أبو بكرٍ بِهمسٍ قَائِلٌ:

لو نَاظَروا أقدامَهم لَتَحتّما

إنّا سَنُقتَلُ ها هُنا يا سيّدي

فَأجابَ: إنّ الله ثالِثُنا فَما

خَوفٌ عَليْنا يا أبا بكرٍ فَقَد

نسجَ النسيجَ العنكبوتُ لِيْوْهِما

وإذِ الحمامةُ عَشَّشَتْ فتنافَروا

نَأيَاً عنِ الغارِ المُشرّفِ فِيهِما

وإذا أبو بكرٍ لأحمدَ صاحِبٌ

وهو الخليفةُ، فَلْيَمُتْ مَن أبهَمَا

زكّاهُ ربُّ العرشِ حينَ أتى بهِ

في مُحكَمِ الذكرِ الحكيمِ مُكرّما

وأتتهُ بالتأييدِ كَفُّ مَلِيكهِ

في بَيْعةِ الرضوانِ حينَ تقدّما

مُذ قالَ ربُّكَ للحبيبِ أجِزْهُمُ

(إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا)