تخطَّ إلى المحتوى

حق الهوى أن لا يطاق عذابه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حقُّ الهوى أن لا يُطاقَ عذابُهُ

أو أنْ يطيبَ لمشتريهِ سبابُهُ

هو ما يُزكى رغمَ أنفِ عميلِهِ

حتى وإنْ فقدَ التمامَ نِصابُهُ

هو حيرةُ الآتي لمسكنه وإذْ

"مطلوبَ دَمٍّ" كانَ يُحملُ بابُهُ

لاقيتُ فيهِ عُسرةً مثلَ الذي

بشِمالِهِ الغبرا أَتاهُ كتابُهُ

ما زلتُ طفلاً ليس يفقهُ ما الهوى

جافاهُ من مكرِ النساءِ صوابُهُ

يرمي بوجهِ الشمسِ نابَاً آملاً

منها يُصَيَّرُ نابَ ريمٍ نابُهُ

يا نورُ لم أعرفْ سواكِ حبيبةً

طفلٌ يُمنّى في يديكِ شبابُهُ

إن تقرُبي لاقى الأمانَ وظِلّهُ

أو تبعدي يطغى عليه رهابُهُ

أنا سيدُ الحرفينِ قولي للمَلا

هذا حبيبي كي يُرَدَّ جوابُهُ

يا سيبويه لِضَمِّهِ فلتُعطِنِي

إذناً، فكلُ جوارحي طُلّابُهُ

هو فاعلٌ أضنى النحاةَ جميعَهم

إنْ يعربُوهُ يُغِظْهُمُ إعرابُهُ

ريمٌ يكحّلُ في هواي عيونَهُ

ولذا أتوهُ إذا غَفَتْ أهدابُهُ